أحمد بن علي السبكي

167

عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح

وإمّا عكس ذلك ؛ نحو : إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ حَمَلْناكُمْ فِي الْجارِيَةِ « 1 » ؛ فإن المستعار له كثرة الماء ؛ وهو حسىّ ، والمستعار منه التكبّر ، والجامع الاستعلاء المفرط ؛ وهما عقليان . وباعتبار اللفظ قسمان ؛ لأنه إن كان اسم جنس فأصليّة ؛ كأسد وقتل ، وإلا فتبعيّة « 2 » ؛ كالفعل ، وما اشتقّ منه ، والحرف : . . .

--> ( 1 ) سورة الحاقة : 11 . ( 2 ) أي : وإن لم يكن اللفظ المستعار اسم جنس فالاستعارة تبعية . ( 3 ) سورة آل عمران : 187 .